محمد بن محمد النويري
170
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ومجاهد « 1 » ، وعكرمة « 2 » ، وابن أبي مليكة « 3 » . وبالمدينة : ابن المسيب « 4 » ، وعروة ، وسالم « 5 » ، وعمر بن عبد العزيز ، وسليمان « 6 » ، وعطاء بن يسار « 7 » ، ومعاذ
--> مفلفل الشعر . معدود في المكّيين . سمع عائشة ، وأبا هريرة ، وابن عباس ، وأم سلمة ، وأبا سعيد . وممن أخذ عنه الأوزاعي وأبو حنيفة رضي الله عنهم جميعا . وكان مفتى مكة . شهد له ابن عباس وابن عمر وغيرهما بالفتيا ، وحثوا أهل مكة على الأخذ عنه . مات بمكة سنة 114 ه . ينظر : تذكرة الحفاظ ( 1 / 92 ) ، والأعلام للزركلي ( 5 / 29 ) ، والتهذيب ( 7 / 199 ) . هو طاوس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء ، أبو عبد الرحمن . أصله من الفرس ، ومولده ومنشؤه في اليمن . من كبار التابعين في الفقه ورواية الحديث . كان ذا جرأة على وعظ الخلفاء والملوك . توفى حاجّا بالمزدلفة أو منى سنة 106 ه . وصلى عليه أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك . ينظر : الأعلام للزركلي ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 8 ) ، وابن خلكان ( 1 / 233 ) . ( 1 ) هو مجاهد بن جبر ، أبو الحجاج مولى قيس بن السائب المخزومي . شيخ المفسرين . أخذ التفسير عن ابن عباس . قال : « قرأت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات أقف عند كل آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت » . كان ثقة فقيها ورعا عابدا متقنا . اتهم بالتدليس في الرواية عن علي وغيره . وأجمعت الأمة على إمامته توفى سنة 104 ه . مؤلفه « تفسير مجاهد » طبع مؤخرا ينظر : تهذيب التهذيب ( 10 / 44 ) ، والأعلام للزركلي ( 6 / 161 ) . ( 2 ) هو عكرمة بن عبد الله مولى عبد الله بن عباس . وقيل لم يزل عبدا حتى مات ابن عباس وأعتق بعده . تابعي مفسر محدث . أمره ابن عباس بإفتاء الناس . أتى نجدة الحروري وأخذ عنه رأى الخوارج ، ونشره بإفريقية . ثم عاد إلى المدينة . فطلبه أميرها ، فاختفى حتى مات . واتهمه ابن عمر وغيره بالكذب على ابن عباس . وردوا عليه كثيرا من فتاواه . ووثقه آخرون توفى سنة 105 ه . ينظر : التهذيب ( 7 / 263 - 273 ) ، والأعلام للزركلي ( 5 / 43 ) ، والمعارف ( 5 / 201 ) . ( 3 ) عبد الله بن عبيد الله بن زهير ، وهو أبو مليكة بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم التيمي أبو بكر المكي . روى عن عائشة وأم سلمة وأسماء وابن عباس ، وأدرك ثلاثين من الصحابة رضي الله عنهم . وروى عنه ابنه يحيى وعطاء وعمرو بن دينار . وثقه أبو حاتم وأبو زرعة . قال البخاري : مات سنة سبع عشرة ومائة . ينظر : الخلاصة ( 2 / 76 ) . ( 4 ) هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب . قرشي ، مخزومى ، من كبار التابعين ، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة المنورة . جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع . كان لا يأخذ عطاء ، ويعيش من التجارة بالزيت . وكان أحفظ الناس لأقضية عمر بن الخطاب وأحكامه حتى سمى راوية عمر . توفى بالمدينة سنة 94 ه . ينظر : الأعلام للزركلي ( 3 / 155 ) ، وصفة الصفوة ( 2 / 44 ) ، وطبقات ابن سعد ( 5 / 88 ) . ( 5 ) هو سالم بن عبد الله بن عمر العدوي المدني الفقيه ، أحد السبعة ، وقيل السابع ، أبو سليمان ابن عبد الرحمن . وقيل أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، قاله أبو الزناد . روى عن أبيه ، وأبي هريرة ورافع بن خديج وعائشة . وروى عنه ابنه أبو بكر وعبيد الله بن عمر وحنظلة بن أبي سفيان . قال ابن إسحاق : أصح الأسانيد كلها الزهري عن سالم عن أبيه . وقال مالك : كان يلبس الثوب بدرهمين . وعن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ، ويقول : شيخ يقبل شيخا . وقال البخاري : لم يسمع من عائشة . مات سنة ست ومائة على الأصح . ينظر : الخلاصة ( 1 / 361 ) . ( 6 ) هو سليمان بن يسار ، أبو أيوب ، الهلالي المدني . من فقهاء التابعين . معدود في الفقهاء السبعة بالمدينة . روى عن ميمونة وأم سلمة وعائشة ، وفاطمة بنت قيس ، وزيد بن ثابت وابن عباس ، وابن عمر ، والمقداد بن الأسود وغيرهم . وعنه عمرو بن دينار ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله